بحضور السيد خالد الملا مدير إدارة الشباب بالهيئة العامة للشباب والسيد سلمان المالك رئيس قسم الفنون بإدارة الشباب والسيد أحمد الزويدي رئيس مجلس إدارة مركز شباب الدوحة والسيد إبراهيم العيدان مدير مدرسة اليرموك الاعدادية المستقلة بنين وعدد من الكتّاب المسرحيين والفنانين والمهتمين بالعمل المسرحي وجمهور كبير اختتمت فرقة الشباب المسرحية بمركز شباب الدوحة فعاليات العروض الختامية للمهرجان المسرحي لصيف 2004 بمسرحيتها حكايات صيفية التي قدمت عرضها بقاعة المحاضرات بالمجلس الأعلي للتعليم مساء أول أمس الجمعة والتي استمتع بها الجمهور الذي تابعها بكل اهتمام وتفاعل مع فقراتها التي تميزت بالكوميدية المضحكة، وفي الكلمة الافتتاحية للسيد أحمد الزويدي رئيس مجلس إدارة مركز شباب الدوحة رحب بالسيد خالد الملا مدير إدارة الشباب وبالجمهور الكريم متمنياً لهم قضاء لحظات ممتعة مع مسرحية حكايا صيفية للكاتب الفنان أحمد مفتاح والمخرج سالم الجحوشي والتي شارك في بطولتها مجموعة من أعضاء فرقة الشباب المسرحية من الصف الثاني من الممثلين الشباب كل من عبدالكريم سهيم، عبدالله الحرقان، عبدالله الشيباني، فيصل المهندي، أحمد البرديني، محمد السويدي، عبدالله السويدي، علي الحرمي، محسن بن شحبل، عبدالرحمن آل عبدالجبار وأيمن الكلدي، ومن الممثلين الناشئة كل من محمد سالم، أحمد سالم، أحمد حامد، طارق حامد، أحمد جمال، محمد جمال، محمد عمر وأحمد الكلدي.
وقد تناولت المسرحية الكثير من القضايا العربية وما يعانيه المواطن العربي في وطنه الكبير من فقدان الهوية وما تركه الأجداد من تراث وربطه بالحاضر المعاش وصلا إلي استشراف المستقبل وذلك بقالب كوميدي ممتع أعطي كل حكاية لوناً مميزاً وطابعاً مختلفاً وذلك من خلال توظيف القدرات الفنية لأعضاء الفرقة التي أبدعت في تجسيد ما وصل إليه العرب وإظهار الجوانب المضيئة في التاريخ العربي وواقع الأمة العربية المعاصرة وما وصل إليه من الانحطاط، وقد تضمنت المطوية الخاصة بالمسرحية والتي تم توزيعها علي الحضور كلمات لكل من مركز شباب الدوحة لرئيسه السيد أحمد الزويدي والكاتب أحمد المفتاح مؤلف المسرحية والمخرج سالم الجحوشي، حيث ذكر السيد أحمد الزويدي رئيس مجلس إدارة مركز شباب الدوحة في كلمته بأن فرقة الشباب المسرحية تخطو بمسرحية حكايا صيفية خطوة إلي الأمام في طريق مسيرتها الفنية الحافلة وتثقل بها كفة عطائها المسرحي التي حرصت منذ انطلاقتها الأولي في العام 1993 أن تضيف إليها في كل مرة عملاً مميزاً مع ما عرفت به من التركيز علي قضايا المجتمع المحلي والعربي والإسلامي للعمل علي معالجتها، لذا كان عليها أن تتعامل مع عدد من الكتّاب من أمثال عبدالرحمن المناعي وحسن حسين وحسن رشيد وجمال فايز وخالد المحمود وآخرين محلياً ومن أمثال عبدالرحمن منيف ووليد إخلاصي وأنور جعفر عربياً من أمثال عزيز نيسين من تركيا ورجب تشوسيا من ألبانيا إسلامياً.. متمنياً للجميع الاستمتاع بالمسرحية الكوميدية للفرقة التي عودت جمهورها دائماً تقديم الجديد والممتع. أما المؤلف أحمد المفتاح فقد قال في كلمته: ليس من حقنا أن نهمس.. ولكن من حقنا أن نصرخ، وليس من حقنا أن نمشي.
ولكن من حقنا أن نركض، وليس من حقنا أن نحتج.. ولكن من حقنا أن نقول كلمتنا، أما المخرج سالم الجحوشي فقد قال: ما أجمل أن تكون الكوميديا هادفة وإن كانت سوداء أحياناً إلا أن الهدف هنا أشبه ما يكون بالتوبة بعد الخطأ داعياً الله أن تكون توبة نصوحة لنبلغ أهدافنا. وقد وجهت الفرقة خلال عرضها الذي تابعه الجمهور بكل اهتمام لقرابة الساعة دعوتها إلي العرب والمسلمين للوحدة والتوبة من الأخطاء والرجوع إلي الله لإصلاح الحال ونبذ الفرقة والشتات وخير ما يمثل امكانية وحدتهم شعيرة الحج والتلبية لنداء الله مختتمة عرضها بالتلبية للحج لبيك اللهم لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لتقابل بالتصفيق الحار من الجمهور وبمصافحتهم أعضاءها فرداً فرداً وتهنئة مركز شباب الدوحة ومؤلف المسرحية الفنان أحمد المفتاح ومخرجها الفنان الجحوشي بهذا العمل الرائع الذي نال إعجاب الجمهور لتؤخذ صورة جماعية تذكارية للفرقة مع مدير إدارة الشباب السيد خالد الملا والسيد سلمان المالك رئيس القسم الفني بإدارة الشباب وعدد من الكتّاب والمهتمين بالعمل المسرحي.