تحت رعاية الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر نظم المركز معرض "قهوتي هويتي"، وذلك بالتعاون مع شركة آرت أند أرت بالحي الثقافي (كتارا) والذي استمر لمدة خمسة أيام بمشاركة 12 سفارة في الدولة، و35 عارضاً من الشركات الدولية والقطرية في مجال القهوة خلال الفترة من 3 وحتى 7 مارس 2016، على كورنيش مؤسسة الحي الثقافي (كتارا)، حيث يأتي هذا المعرض تزامناً مع إدراج القهوة والمجالس في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي لليونسكو، وأشار الدكتور خالد يوسف الملا مدير عام مركز قطر للتراث والهوية أننا نسعى لحفظ وتفعيل التراث والهوية القطرية.
ويعتبر هو الأول في قطر والمنطقة، ويُعد أحد أكبر المعارض فيما يخص القهوة ودورها في حياة الناس، وفي كل المجتمعات، والدور الذي تمثله أهمية هذه القهوة في تراث وهوية الإنسان القطري.
فقد استمر العمل مع الشركة المنظمة لمدة تجاوزت عاماً كاملاً في الإعداد والتنظيم، ومخاطبة الدول التي لها تاريخ في انتاج وتسويق القهوة، وكذلك العمل مع الشركات الوطنية والأجنبية في الدولة للخروج بعمل بهذا الحجم.
ان المعرض لا يقتصر على جانب العرض فحسب، بل سيكون مناسبة لإلقاء الضوء على تاريخ القهوة في دولة قطر ودول الخليج العربي، وأبرز عاداتها واستخداماتها التراثية في دول مثل اليمن، وتركيا، ولبنان، وسوريا، بجانب قطر، وكذك أبرز دول العالم التي تشتهر بالقهوة زراعة وإعداداً وتصنيعاً، وقد يعد هذا المعرض فرصة للمواطنين والمقيمين للتعرف على القهوة وطقوسها وتاريخها في هذه الدول المشاركة في المعرض ودول العالم المختلفة.
وقد تزامنت فكرة هذا المعرض مع قرار اللجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي باليونسكو خلال اجتماع اليونسكو العاشر.
وقد شارك في المعرض سفارات كل من: مصر وكوستاريكا والسلفادور وإثيوبيا وفيتنام وإيران وتايلاند وكينيا وتركيا وإندونيسيا والأرجنتين.
وقد ضم المعرض خيمة "بيت شعر" عبارة عن مجلس لاستقبال الضيوف والزوار وتقديم القهوة والتمور للجميع طوال وقت عمل المعرض، إضافة إلى الأجنحة التي تقوم بتقديم القهوة على الطريقة القطرية والعربية والعالمية، إضافة إلى برنامج يومي حافل مثل ورشة عمل لفن تذوق القهوة وانطلاق مسابقة "الباريستا" في قطر ومسابقة الاسبرسو وندوة "كيفية صنع القهوة" ومسابقة الكابوتشينو ومسابقة كوكتيل القهوة ومعرض القهوة بالإضافة إلى تخصيص منطقة للفنون المصاحبة للدول المشاركة.
وقد شارك في المعرض العديد من أصحاب الأفكار والمقاهي من القطريين، حيث تم عرض أفكارهم وتجاربهم من خلال عرض القهوة ونكهاتها المختلفة، وطرق عملها حسب التقاليد القطرية.