افتتح السيد خالد يوسف الملا رئيس لجنة الفعاليات الشبابية باحتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية 2010 أمس معرض الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي لشباب دول مجلس التعاون الخليجي بمجمع فيلاجيو الذي يأتي ضمن مهرجان أدب وفن لشباب التعاون الذي تستضيفه الدوحة في الفترة من 13- 18 مارس الجارى، وذلك بحضور السيد ناصر الجابري رئيس قسم النشاط الاجتماعي والمعسكرات ورئيس القسم الفني بالانابة إلى جانب رؤساء الوفود الخليجية المشاركة منصور بن أحمد الحيان (السعودية) عبدالرحمن محمد بني ياس (الامارات) وهشام بوخماس (البحرين) بالاضافة الى رئيس الوفد القطري غانم آل ذياب والسيدة لطيفة بالخير الباحثة المسرحية المغربية ولفيف من الشباب القطري والخليجي من الادباء والشعراء المشاركين في المهرجان والمهتمين بمجال الفن التشكيلي.
احتوى الجناح القطري المشارك في المعرض على اعمال من إنتاج المؤسسات الشبابية المختلفة من أندية ومراكز على رأسها المركز الشبابي للابداع الفني ومركز ابداع الفتاة ونادي الجسرة ونادي الريان وعدد من الاندية الاخرى وكان اكثر ما ميز الجناح القطري اعمال البوب ارت التي ابدع فيها المشاركون ولفتت انتباه الحضور.
وقد تفقد السيد خالد يوسف الملا المعروضات من الاعمال التشكيلية وابدى اهتمامه بفن الخط العربي الذي قدمته احدى المشاركات بمهارة وحرفية اثارت اعجاب الحضور كما استعرض بعد ذلك الجناح السعودي الذي تميزت أعماله بالحرفية الشديدة والدقة في استخدام الالوان والمؤثرات البصرية في تشكيلات تمتزج فيها روح الاصالة بالمعاصرة.
ثم انتقل الضيوف الى معرض التصوير الضوئي وتولى الأستاذ عبدالرحمن العباسي عضو جمعية التصوير الضوئي القطرية شرح أهم الاعمال القطرية المشاركة بأيدي الفنانين والمصورين القطريين من أبناء المراكز المختلفة كما شارك الوفدان السعودي والبحريني بصور مماثلة أما الوفد الاماراتي فتميزت أعماله بالذوق والأناقة الشديدة.
وقد عبر السيد خالد يوسف الملا عن خالص شكره وامتنانه للمشاركين على حرصهم في إبراز ما يتمتع به الشباب الخليجي من حس راق وقدرة على تذوق وإبداع الفنون المختلفة مشيراً إلى أن المعرض جاء مزيجا من الشعر والرسم أو ما يشبه الرسم بالكلمات الأمر الذي أضفى عليه مزيدا من الجمال والأناقة لكل من يشاهده.
كما حرص الحضور على شكر دولة قطر أميرا وشعبا وأيضا وزارة الثقافة والفنون والتراث على ما لمسوه من ترحيب ورعاية خلال أيام المهرجان مؤكدين أن هذا المناخ الأسري الذي لمسوه سينعكس دوما فى إبداعهم