عقد السيد خالد يوسف الملا مدير إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية رئيس اللجنة المنظمة للقاء الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة اجتماعا ترحيبيا لرؤساء الوفود من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. عقد الاجتماع بمقر إقامة الوفود (جمعية بيوت الشباب القطرية) وحضره السيد خالد عبدالله اليعيش ممثل الأمانة العامة، ورؤساء الوفود المشاركة وهم: السيد ناصر الجابري رئيس الوفد القطري نائب رئيس اللجنة المنظمة والسيد فهد عبدالحكيم السيد رئيس وفد ملكة البحرين، والسيد عيسى أحمد عبيد رئيس وفد دولة الامارات والسيد خالد عبدالعزيز المحبوب رئيس وفد المملكة العربية السعودية والسيد علي غريب يوسف رئيس وفد دولة الكويت والسيدة فتحية البوسعيدي رئيس وفد سلطنة عمان.
وقبل استعراض جدول الاعمال رحب السيد خالد الملا بالضيوف وبالسيد ممثل الأمانة العامة وقدم نبذة مختصرة عن اللقاء والنتائج المرجوة منه والدور الذي تقوم به اللجنة الشبابية في الأمانة العامة بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة في كل دول مجلس التعاون. وأكد الملا أنها كانت ثمة معارضة فيما مضى لان تتولى الإدارات الشبابية ملف ذوي الإعاقة لكن الأيام أثبتت خطأ هذا الفكر وأصبحت المؤسسات الشبابية رافدا أساسيا من روافد الدمج والدعم لذوي الإعاقة بدليل وجود العديد من المراكز المتخصصة لذوي الإعاقة سواء الصم أو المكفوفين أو الإعاقات الحركية في قطر وفي دول الخليج العربي . وتطرق النقاش إلى ضرورة تكثيف الأنشطة الفنية والثقافية للصم والمكفوفين وذوي الإعاقات الحركية حتى يمكن اكتشاف المزيد من المبدعين واصحاب الابتكارات وهم كثيرون.
وأشار السيد خالد الملا إلى ما تقدمه دولة قطر على وجه الخصوص والامانة العامة لدول مجلس التعاون على وجه العموم في مجال رعاية المكفوفين والصم وذوي الإعاقة الحركية وتحظى باحترام العالم كله. من جانبهم وجه رؤساء الوفود الشكر للسيد خالد الملا وللامانة العامة على حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال. واشادوا بالمستوى اللائق لجمعية بيوت الشباب القطرية حيث مقر الاستضافة . واستعرض الاجتماع جدول الزيارات والفعاليات المصاحبة للقاء ومنها زيارة المتحف الاسلامي واسباير والمعرض المقام للوفود بمجمع السيتي سنتر.
واتفق الاجتماع على أن يتم ترشيح أحد الشباب المشاركين لإلقاء كلمة في اليوم الختامي باسم الوفود المشاركة . وكانت الوفود المشاركة قد قامت أمس (الأحد) بزيارة إلى متحف الفن الاسلامي في إطار برنامج الزيارات، وقد وصفوا ما شاهدوه من إبهار في العمارة وطرق العرض بأنه معجزة فنيه لن تتكرر وقالوا إن اللقاء الاجتماعي هو الذي اتاح لهم فرصة زيارة المتحف والتعرف على أهم ملامح الثقافة والفنون في الدوحة بل في الخليج العربي كله. وقضى الشباب المشاركين نحو ساعتين في مشاهدة المعروضات والاجنحه وحرصوا على التقاط الصور التذكارية. من ناحية أخرى يحتضن مركز الشفلح اليوم الاثنين ضيوف الدوحة من المشاركين في لقاء ذوي الاحتياجات الخاصة كما تقوم الوفود بزيارة إلى المركز الشبابي للإبداع الفني ولمركز قطر الثقافي الاجتماعي للصم.