أعمال ثقافي الصم تتألق. . ومشاركات متميزة لدول التعاون
افتتح السيد خالد يوسف الملا مدير إدارة أنشطة والفعاليات الشبابية أمس معرض المنتجات التراثية والحرف اليدوية بمجمع السيتي سنتر المقام على هامش اللقاء الاجتماعي الثالث للأشخاص ذوي الإعاقة لشباب مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يقام بالدوحة حاليا.
حضر الافتتاح السيد خالد اليعيش ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون والسيد ناصر الجابري نائب رئيس اللجنة المنظمة رئيس وفد قطر والسيد علي السناري رئيس مجلس إدارة مركز قطر الثقافي الاجتماعي للصم ورؤساء وفود دول مجلس التعاون المشاركين في اللقاء وحشد من المهتمين بالعمل الشبابي.
تضمن المعرض أعمالا ومشغولات من جميع الدول المشاركة (قطر، مملكة البحرين، سلطنة عمان، الامارات، المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت). وقد مثل دولة قطر في هذا المعرض مركز قطر الثقافي الاجتماعي للصم بالعديد من الاعمال والمعروضات.
وقد أبدى السيد خالد الملا رئيس اللجنة المنظمة للقاء إعجابه الشديد بالمعروضات ومدى الدقة في اختيار القطع التراثية المعبرة عن ثقافة كل دولة من الدول المشاركة.
وقد احتشد العشرات من شباب دول المجلس في الطابق الأول من مجمع السيتي سنتر عقب قص شريط الافتتاح في ملحمة تعارف جميلة بين الصم وذوي الإعاقة الحركية البسيطة ممن مثلوا بلدانهم في هذا الحدث.
وقد حرصت الوفود على تبادل الكتيبات والمجلات والنشرات التي تتحدث عن الإعاقة والأنشطة الخاصة بها وكان من اللافت للنظر حرص الشباب ذوي الإعاقة على توزيع الحلوى والمشروبات على زملائهم من المشاركين ومن الحضور والتقاط الصور التذكارية معهم.
من جانبه عبر السيد علي السناري رئيس مجلس إدارة مركز قطر الثقافي الاجتماعي للصم عن سعادته بهذا اللقاء وبالصورة التي خرج بها المعرض المصاحب له وقال ان المركز لا يدخر وسعا في المشاركة والعمل على دمج فئة الصم في المجتمع مشيرا الى ان منتسبي المركز سبق وان مثلوا دولة قطر في العديد من المحافل العربية والدولية بنجاح كبير.
الفتيات لأول مرة
وتعد هذه المرة الأولى التي تشارك بها الفتيات في اللقاء الاجتماعي لذوي الإعاقة لدول مجلس التعاون العربية والذي تستضيفه دولة قطر للمرة الثانية والمشاركات مثلن البحرين وسلطنة عمان وقطر.
مديحة إبراهيم رئيسة جمعية الصم البحرينية عبرت عن شعورها بالسعادة لمشاركتها في هذا اللقاء والتقائها بأخوات وزميلات من دول مجلس التعاون كانت على معرفة بهن من قبل وحول مشاركتها في المعرض ذكرت ان هذا المعرض الذي يقام ضمن اللقاء فتح لها فرصة لعرض لوحاتها وهذا امر كانت تتمناه بالرغم من كثرة مشاركاتها. فاطمة علي من الوفد البحريني من فئة الصم قالت إنها سعيدة جدا بمشاركتها في هذا اللقاء الذي يساعد على تبادل الخبرات بين المشاركين فيه من دول مجلس التعاون كما اثنت على مدى التقدم والازدهار لدولة قطر خاصة أنها المرة الأولى التي تشارك في أي فعالية مستضافة في قطر على غرار باقي دول المجلس التي كانت لها مشاركات سابقة فيها.
وحول مشاركتها في المعرض ذكرت أنها تشارك في الجناح البحريني بمجموعة من لوحاتها الخاصة وبعض من الأعمال والأشغال اليدوية.
ومن ناحية أخرى فقد ذكرت رئيسة الوفد العماني فتحية البوسعيدي أن فتيات السلطنة معتادات على المشاركة في اللقاءات والمؤتمرات المختلفة سواء على المستوى المحلي او الخليجي حيث يتم ترشيح كل من يكون مميزا وذا مواهب للمشاركة ما يعمل كعامل لتعزيز الثقة في أنفسهم بل ويعمل على تحفيز الباقين على السعي للتميز والمشاركة في أي لقاءات أخرى.
وتعليقا على البرنامج العام للقاء ذكرت انه يساعد على التعرف على المعالم المختلفة لدولة قطر وذلك من خلال الزيارات الموضوعة، والتي كان أولها متحف الفن الإسلامي الذي علقت بأنه معلم من معالم التحضر الكبير في قطر والذي يستحق بالفعل الزيارة والتعرف عليه وعلى ما يحتويه من تحف تاريخية، كذلك اثنت كثيرا على مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة الذي ترى انه مركز متميز جدا لم تر مثله خلال زياراتها لدول مختلفة فهو على مستوى عال جدا كما وانه يمثل تجربة رائدة.
وعن مشاركة الوفد العماني في المعرض والذي يعمل على عرض إنتاج ذوي الإعاقة أوضحت انه تمت المشاركة بمجموعة من الأعمال والمشغولات اليدوية.
المشاركة القطرية
ومن جانب آخر فقد كان لمركز قطر الاجتماعي الثقافي للصم التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث مشاركة لفتياته حيث ذكرت عايدة الملا أن الجناح الخاص بالمعروضات واللوحات الخاصة بالوفد القطري سيكون مميزا ويحتوي على ما يعجب الجمهور فقد كان العمل في المعروضات بكل حماس ولم يكن متعبا بالرغم من قصر الفترة التي تم العمل بها..
كما ذكرت السيدة عائشة عبد القادر من مركز قطر الاجتماعي الثقافي للصم ومترجمة الإشارة ان مشاركة الفتيات في مثل هذه اللقاءات أمر يسعد الفتيات كثيرا ما يبعث في نفوسهن شعورا بقيمتهن وتقديرهن. كما أن العمل على التجهيز لهذا اللقاء تم منذ شهر تقريبا لإنجاز العديد من المعروضات المنتجة من قبل الفتيات من مركز الصم فقد كان هناك حرص كبير على إظهار الجناح القطري بصورة مشرفة خاصة انها الدولة المستضيفة للقاء.